ندوة عن السياسة والإدارة الثقافية
مفاهيم هامة تناولتها ندوة الجمعية …
التي ادارتها الكاتبة الصحفية مريم الصايغ رئيس مجلس الإدارة…
منها…
السياسة الثقافية،
والبنية التحتية للثقافة،
وإدارة المؤسسات والمجموعات الثقافية،
وإليكم أهم ما دار بالندوة من نقاط …
1- يمكن اختصار مفاهيم الثقافة العديدة
في محورين أساسيين: الثقافة الأنثربولوجية وتشمل كل أنشطة الإنسان سواء نشاط فكرى أو مادي. والمحور الثاني الأساليب وأشكال القيم التي يبتكرها الإنسان لينظم بها حياته الخاصة والاجتماعية والفكرية والروحية والجمالية.
أي أن الثقافة هنا تكون مجموع النشاط الفكري والفني بمعناها الواسع وما يتصل بهما من المهارات والوسائل.
و هي المعارف والقيم والالتزامات الأخلاقية وطرائق التفكير والإبداع الجمالي والفني والمعرفي والتقني وسبل السلوك والتصرف والتعبير.
الإدارة الثقافية
هي أهم حلقة في الأنشطة الثقافية والاجتماعية لكنها تكون في بعض الاحيان مفقودة في العمل الثقافي مما يضر به فقد يمتلك البعض الموارد والمصادر والعوامل لكن يفشل في كيفية إدارتها ثقافيا
لكن المدير الناجح هو من يستطيع الاستفادة من المعطيات ليعد استراتيجيات ثقافية وبرامج وخطط وفقا لها ليواجهه التحديات كذلك المدير الناجح هو الذي يداوم علي عمل البحوث والدراسات الثقافية بشكل دائم ليلم بكل ماهو جديد ويطور افكاره وطرق اداءه
إدارة المؤسسات والمجموعات الثقافية
الإدارة في المجال التطوعي.
- عناصر القيادة والإدارة – البنية المؤسسية: الأعضاء/الجمعية العمومية/الجمعية العامة - مجلس الأمناء - مجلس الإدارة/المجلس التنفيذي/المجلس الفني - العاملون - العلاقة بين القيادة والإدارة - الهيكل الإداري - النظم واللوائح الداخلية".
- عملية الإدارة: "التخطيط - تنفيذ الخطة - إدارة البشر - الإدارة المالية - إدارة الصورة- إدارة التغيير".
التخطيط والإشراف
تتضمن عملية الإدارة عدة عمليات مثل التخطيط والإشراف على تنفيذ الخطط والتنفيذ والرقابة والمتابعة والتقييم و القيادة و تحديد رؤية المؤسسة أو المجموعة واداء العاملين والأعضاء وصياغة الصورة العامة للمؤسسة أو المجموعة.
كما تناولت الندوة مقدمة لبعض السياسات والأساليب والأدوات والمهارات الضرورية في إدارة المشاريع الخاصة بالمؤسسات الثقافية. وإدارة المشاريع تسمح للمؤسسات الثقافية أن تتوقع تحقيق أهداف المؤسسة بالوقت والميزانية المحددة مع الاعتراف بالحاجات الخاصة للأشخاص المبدعين القائمين بالعمل".
وتناولت أهميةترسيخ قيم عديدة في نفوس الأطفال منها:
1-.ترسيخ قيم الايمان بالله
2- دعم القيم لبناء الشخصية المعتدلة.
3- دعم الانتماء للبلاد وقادتها وعلمائها وتنمية روح المحافظة عليها .
4- تنمية الثقافة العامة وحب الإطلاع والبحث لتعميق المعرفة.
5- تنمية الإحساس بمشكلات المجتمع والإسهام في حلها.
6- إيجاد فرص وأنشطة ترويحية هادفة و مناسبة.
7- إكسابهم الجديد من المعلومات و الخبرات.
8- صقل مواهبهم و تنمية مهاراتهم وتوجيه طاقاتهم الوجهة السليمة.
9- تدريبهم على العمل الجماعي وتحمل المسئولية و حسن التخطيط و التنفيذ .
10- تدريبهم على الحوار الهادف وبث روح المنافسة الشريفة والتعاون والتسامح .
كما تناولت
إن العمل الثقافي هو محاولة لبناء قواسم فكرية مشتركة تقوم على التفاعل بين الآراء كمـا أنه محاولة للتواصـل بين الآداب والفنون وإيجاد قدرة على تذوق آداب وفنون الآخرين ، وباختصار هو التعرف على مفاتيح الآخر من الناحية العقلية والوجدانية 0 ولممارسة الدور الثقافي فإن الأمر يقتضي أن تكون الدولة المعينة صاحبة تراث حضاري وأن تكون ،قادرة على .صنـع الثقـافة بمعنى وجود رسالة ثقافية متجددة وقابلة للتأثير
وشرحت مفاهيم ثقافية مثل
ما هي الثقافة المشتركة هي
نموذج للمعتقدات المشتركة والاتجاهات والافتراضات والقيم داخل المؤسسة, وهذه الأشياء التي تكوّن الثقافة المشتركة قد تكون غير واضحة ولكنها في غياب شكل التعليمات المباشرة تحدد الطريقة التي يتصرف
بها الأفراد والطريقة التي يتفاعلون بها كما أنها تؤثر بشدة في الأساليب التي يتم بها إنجاز الأعمال, وتتخذ الثقافة المشتركة الصور التالية:
القيم – الاعتقاد بما هو الأفضل والمفيد للمؤسسة وما هو نوع السلوك المرغوب فيه والقيم تشير إلى الجودة ورعاية الفئات المستهدفة, والعمل الجماعي والتفوق والابتكار والاهتمام بالأفراد.
القواعد – أي قواعد السلوك الشفوية - التي توفر التوجيه غير الرسمي عن كيفية التصرف, وهذه القواعد تشير إلى مظاهر السلوك مثل الأسلوب الذي يتبعه المديرون في معاملة الأفراد, وأخلاقيات العمل " كالعمل بجدية " ومدى أهمية ارتباط ذلك بالمكانة.
المناخ التنظيمي – كيفية إدراك الأفراد للثقافة المتوفرة لهم في منظمتهم ويمكن قياس إدراكهم بدراسة اتجاهاتهم.
أسلوب الإدارة – الأسلوب الذي يتصرف به المديرون بكفاءة والأسلوب الذي يمارسون به السلطة, وقد يكون المديرون مستبدين أو ديمقراطيين صارمين أو متساهلين, أو يكونوا قساة أو هادئين, موجهين أو غير متدخلين, متباعدين أو يمكن الوصول إليهم, مدمرين أو مساندين, يوجههم عملهم أم يوجههم غيرهم, متشددين أو مرنين, مراعين لحقوق الغير أو عديمي الشعور, ودودين أو فاترين, مضطرين أو مسترخين.
لماذا الثقافة هامة ؟؟؟
تعود أهمية الثقافة لفاعليتها الشديدة في قيم الأفراد ومعتقداتهم الثابتة. وتتمثل هذه الأهمية في القيم والمعتقدات الراسخة التي أثبتت فاعليتها في الماضي, باعتناق الناس لها وتقبلها.













